|
اتهامات لبوش بتضليل الشعب الأمريكي | |||||||
|
|
اتهم منتقدو الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس بتضليل الشعب الامريكي متعمدا بشأن أحد الاسباب الرئيسة المعلنة لشن الحرب على العراق. جاء هذا في اعقاب أكد تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي أكد عدم وجود أي أدلة تثبت وجود صلة رسمية ما بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقادة تنظيم القاعدة في العراق قبيل نشوب الحرب عام 2003. وجاء هذا التأكيد في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بنشره الجمعة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قبل ثلاثة أيام فقط من حلول الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش وكبار مسؤولي إدارته قد تحدثوا مرارا عن وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة واستدلوا على ذلك بوجود الزعيم السابق "لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي في العراق قبل الحرب بستة أشهر. ويقول نواب المعارضة من الحزب الديمقراطي إن التقرير يضعف موقف بوش فيما يتعلق بقرار خوض الحرب.
ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ان الرئيس الامريكي حاول مرارا ربط الحرب في العراق بما بات يسمى على الارهاب على امل كسب دعم الراي العام الامريكي لهذه الحرب التي ترى غالبية الامريكيين انها خاطئة. ويتزامن صدور هذا التقرير مع قيام الرئيس بوش بالقاء عدد من الخطابات حول الحرب على الارهاب في الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على نيويورك. رفض الطلباتويعد التقرير الجزء الثاني من تحليل لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ للمعلومات الاستخباراتية في فترة ما قبل الحرب على العراق. وتعامل الجزء الاول مع اخفاقات وكالة الاستخبارات المركزية في تقييمها لبرنامج التسلح العراقي. ويقول التقرير ان لدى المخابرات المركزية الامريكية ادلة على وجود اتصالات بين القاعدة والسلطات العراقية في عدة مناسبات خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي لكن هذه الاتصالات لا ترقى الى مستوى الصلة الرسمية. ويضيف التقرير ان الحكومة العراقية لم تكن لديها علاقة مع الزرقاوي ولم تقدم الملجأ كما لم تغض الطرف عن نشاطات الزرقاوي واعوانه. ورأت اللجنة أن نظام الحكم السابق في العراق وتنظيم القاعدة لا يمكن أن يلتقيا مطلقا من الناحية الايديولوجية.
وقالت لجنة الاستخبارات "إن صدام حسين لم يكن يثق في القاعدة وإنه اعتبر المتطرفين الاسلاميين تهديدا لنظامه ورفض جميع الطلبات من القاعدة لتقديم الدعم العملياتي والمادي للتنظيم". كما يشير التقرير الى المعلومات غير الدقيقة التي قدمتها المعارضة العراقية الى الادارة الامريكية قبل الحرب. "ضربة مدمرة"وردا على ما جاء في التقرير قال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو ان التقرير لا جديد فيه.
واضاف " في عامي 2002 و 2003 قام اعضاء في الكونغرس من كلا الحزبين بدراسة المعلومات الاستخبارية التي كانت لدى الادارة الامريكية حينذاك وتوصلوا الى نفس النتيجة التي توصل اليها التقرير الحالي". لكن النائب الديمقراطي كارل ليفين وصف التقرير بانه "ضربة مدمرة " لمساعي الادارة الامريكية لايجاد صلة بين صدام حسين والارهاب. وقد قتل الزرقاوي في غارة امريكية في شهر/ حزيران الماضي والذي يعتقد انه مسؤول عن خطف وقتل عدد كبير من الضحايا منذ الاطاحة بحكم صدام حسين. اما صدام حسين واعوانه فيخضعون للمحاكمة في قضايا تتعلق بقتل حوالي 148 شخصا من الشيعة في احداث الدجيل عام 1982 واكثر من 100 الف من الاكراد عام 1988. | ||||||
السبت, 09 سبتمبر, 2006
اذا كتبت وقلت أن حكم صدام كان أحسن بكثير من هذه الأيام حيث الطائفية 00 والشتات وعدم الأمان 00 ناهيك عن الأمريكان وشركات البترول الأمريكية والغربية 00 كلا منهم يقطتع من العراق مايعجبه 00 غير عابىء بالانسان العراقى 00 الذى باعه شرذمة 00 مع الأسف يدعون أنهم عراقيون 0
اذا كتبت فى كل هذا 00 فسيتهمنى البعض 00 بأننى منحاز لصدام 00 غير أننى لم ولن أنحاز لأى حاكم عربى 00 سوى سوار الذهب 00 اذا كان أحد يذكره 0
ولكن مادفعنى للكتابة 00 هو أن أمريكا والغرب 00 أخيرا اعترفوا بكل كلمة نقولها 00 ولو فكرت قليلا سترى أن مايقوله الشارع العراقى والعربى هو الصحيح 00 وعليه العوض فى العراق 0
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








